الثلاثاء، 1 يوليو 2014

التواصل الرقمي.. مميزاته و عيوبه - الاتصال


مميزات وعيوب أصحاب أسلوب التواصل الرقمي
من الضروري أن تعرف أن كل أسلوب في التواصل له مميزاته وعيوبه . وإذا كنت من أصحاب أسلوب التواصل الرقمي، فينبغي أن تعرف ما يقول الآخرون إنهم يحبونه في هذا الأسلوب ( المميزات) وما يعيبونه على ذلك الأسلوب.

ما يحبه الآخرون في أصحاب أسلوب التواصل الرقمي
  • ¨     يجيدون حل المشاكل والمسائل المعقدة.
  • ¨     يتميزون بقدرات عالية على التخطيطالاستراتيجي.
  • ¨     بارعون في ترتيب تسلسل المهام والمشاريع ووضع بناء هيكلي لها.
  • ¨     يتعاملون مع التفاصيل ببراعة.
  • ¨     مهرة جدًّا في وضع خطط للمناسبات والحفلات والرحلات.
  • ¨     يعرفون كيف يركبون الأجزاء مع بعضها لتكوين "صورة كبيرة".
  • ¨     مخلصون إلى حدٍّ بعيد.

ما يراه الآخرون عيوبًا لدى أصحاب أسلوب التواصل الرقمي
  • ¨     يتسمون بالبطء في الثقة بالأشخاص الجدد، والأشياء الجديدة، بل والمفاهيم الجديدة.
  • ¨     يكرهون أن يقاطعهم أحد.
  • ¨     قد يعاندون ويحبون أن يُطلب منهم فعل الشيء بدلاً من إخبارهم بما يتوجب عليهم فعله.
  • ¨     لا يقدمون المعلومات تطوعًا ويحبون أن يُطلب منهم تقديمها.
  •  
كيفية بناء الألفة مع أصحاب أسلوب التواصل الرقمي
لقد مررنا جميعًا بمواقف قمنا فيها بإفساد الألفة مع أحدهم أو قام هو بإفسادها معنا، لذا فنحن نعرف التأثير السلبي لذلك الأمر؛ فإفساد الألفة يترتب عليه إفساد عملية التقارب برمتها. وكلما زادت درجة الألفة مع شخص ما، زاد عمق التقارب مع ذلك الشخص.
وإن لم تكن من أصحاب أسلوب التواصل الرقمي، فمن الضروري أن تعرف ما سيحقق الألفة وما سيفسدها مع أصحاب هذا الأسلوب.
ولأن أصحاب الأسلوب الرقمي يقدرون المعرفة عن المستقبل كثيرُا، فإنك ستحقق الألفة معهم أو تفسدها بتنفيذ الآتي:
عندما يكون صاحب الأسلوب الرقمي مصابًا بالتوتر أو انعدام الاتزان
لقد رأينا جميعًا مواقف كان فيها الناس مصابين بالتوتر أو القلق، أو حتى لم يكونوا في حالتهم العادية؛ أي كانت حياتهم تفتقد إلى الاتزان بشكل مؤقت.
إليك مجموعة من المواقف التي تؤدى في الغالب إلى إصابة أصحاب أسلوب التواصل الرقمي بالتوتر، إلى جانب السلوكيات التي يظهرونها عندئذ. إذا كنت من أصحاب أسلوب التواصل الرقمي، ستلاحظ هذه السلوكيات من خلال تصرفاتك الشخصية. وإن لاحظتها في تصرفات شخص آخر، فهذا دليل قوى على أنه من أصحاب التواصل الرقمي.

ما الذي يتسبب في إصابة أصحاب أسلوب التواصل الرقمي بالتوتر أو افتقادهم الاتزان؟
  • ¨     إذا أقدم أحد على إعاقة جدول أعمالهم بشيء دخيل عليه، أو إذا تعرض روتينهم المعتاد للتشويش، فإنهم يصابون بالجمود والعناد.
  • ¨     عند تعرض حس النظام لديهم لخلل من نوع ما، فإنهم يحاولون استعادته بأنفسهم دون النظر إلى حاجات أو مشاعر الآخرين.
  • ¨     عندما يتعرضون للتوتر، فإنهم ينسحبون من عملية التواصل.
  • ¨     يقلقون من الأشياء التي قد تحدث في المستقبل.
إن كنت على دراية بأسباب إصابة أصحاب أسلوب التواصل الرقمي بالتوتر وافتقاد الاتزان، فثمة أشياء يمكنك فعلها لتخفيف حدة التوتر ومساعدتهم على استعادة اتزانهم من جديد. وإن كنت أنت شخصيًّا من أصحاب أسلوب التواصل الرقمي، فيمكنك استخدام تلك الأساليب لتهدئة أعصابك واستعادة اتزانك.

كيفية مساعدة أصحاب أسلوب التواصل الرقمي على استعادة اتزانهم

  • ¨     اسألهم عما يحتاجونه لجعل الأمور أفضل بالنسبة لهم.
  • ¨     امنحهم مساحة من الوقت ليتخلوا بأنفسهم ويفكروا في الأمور مليًّا.
  • ¨     شجعهم على أكل شيء من الطعام لأنهم غالبًا ما ينسون هذا الأمر، عندما يركزون بشدة في مشروع ما.
  • ¨     ذكرهم بأن يتقوا في آلية العمل الحالية، وحثهم على عدم القلق كثيراً مما قد يأتي به المستقبل.

كيف تحفّز أصحاب التواصل الرقمي؟ الاتصال


كيفية طرح الأسئلة التي تحفز أصحاب أسلوب التواصل الرقمي على تقديم إجابات
أنت تعرف أنك تتجاوب مع أسلوب شخص آخر في التواصل وتحقق التقارب عندما يجيب على أسئلتك بسرعة وسهولة. واستخدام كلمات أو عبارات يمكن أن تجذب الاهتمام يعتبر إحدى طرق تحقيق التقارب.

أسئلة محفزة للإجابات         
  • ¨     ما معنى ذلك في اعتقادك؟
  • ¨     هل تفهمني؟
  • ¨     هل يبدو هذا منطقيًّا؟
  • ¨     ماذا تعتقد؟
  • ¨     ما فكرتك حول هذا الموضوع؟
  • ¨     هل تستطيع وصفه بالتفصيل؟

والآن بعدما فهمت الأسلوب الرقمي....
قم بعمل حصر الأفراد الموجودين في حياتك الشخصية والعملية. من منهم ترى أنه يعالج المعلومات بالأسلوب الرقمي؟ اكتب اسم هذا الشخص في العمود ( أ ) بورقة العمل التالية. وفي العمود (ب) اكتب السبب الذي دعاك إلى الشك أو التيقن بأن هذا الشخص يعالج المعلومات رقميًّا. وفي العمود (ج) اذكر- بكتابة "نعم" أو "لا"- ما إن كانت درجة التقارب بينك وبين هذا الشخص كبيرة أم بحاجة إلى أن تدخل عليها بعض التحسينات.

إذا كتبت "لا " في العمود (ج) أمام أي من تلك الشخصيات، فحدد أدناه ما تعلمته وما يمكنك فعله لتحسين علاقتك تلك.
سأحاول ألا أقاطع "أبيجيل" عندما تكون في منتصف مهمة ما، كما سأحدد الوقت الذي نتبادل فيه الحديث معًا؛ بحيث تستطيع هي التخطيط للأمر سلفًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التعديل من أجل تحقيق التقارب
الآن بعدما أخذت معلومات عن الاختبارات الذاتية وقرأت عن أساليب التواصل الأربعة، ينبغي أن تكون على دراية بطريقتك المفضلة لتلقى ومعالجة المعلومات. ولعلك اكتشفت أيضًا أي الأساليب أبعد ما يكون عن طبيعة شخصيتك وأغربها عليك.
لعلك قلت:
  • ¨     "هذا أشبه ما يكون بي؛ فأنا أقول هذا طوال الوقت".
  • ¨     "هذا يذكرني بنفسي".
  • ¨     "تلك هي سلوكياتي بالضبط".

ولعلك قلت عن الأسلوب غير المألوف بالنسبة لك:

  • ¨     "لا أستخدم تلك الكلمات أبدًا".
  • ¨     "تلك الكلمات تبدو غريبة علّى".
  • ¨     "تلك النوعية من الناس تثير أعصابي".

مشكلات التواصل السمعي - الاتصال


"آلان" ذو أسلوب التواصل السمعي يفسد الألفة مع خطيبه
يجد "آلان "،ذو أسلوب التواصل السمعي، أن عليه أن يعيد الشيء مرة أخرى على مسامع خطيبته، ولا يفهم سبب اتهامها له بأنه يغير المواضيع على الدوام، ويبدو له أيضًا أن بعض الأشياء التي يقولها تؤذى مشاعرها، دون أن فهم السبب.
وقد تشاجر "آلان" مع خطيبته مؤخرًا، لأنها قالت إنه وافق على فعل شيء ما- كان ما قاله بالضبط "تبدو لي تلك فكرة جيدة"- وعندما حان وقت التنفيذ، أنكر أنه وافق مطلقًا على شيء كهذا. وطبقًا لرواية "آلان"، فإن ما قاله كان مجرد تعليق عن رأيه في الفكرة، وليس موافقة منه على تنفيذها.
أخيرًا، وعلى الرغم من أن "آلان" يخبر خطيبته بما يحبه فيها، فإنها تقول إنه لا جعلها تشعر بأنها شيء مميز في حياته وليست كأي شيء آخر عادى.
"آلان"   ذو أسلوب التواصل السمعي: أريد أن أخبرك بتلك الفكرة الرائعة عن مشروع جديد
خطيبته:   فكرة أخرى؟ ماذا عن الفكرة الأخيرة التي واتتك من قبل؟ إنك لا تنفذ أي شيء مما تقول.
"آلان"    ذو أسلوب التواصل السمعي: لا أشعر بأنك تسمعينني. أريد أن أخبرك بالموضوع كله.
خطيبته: هات ما عندك. ولكنى أشعر بأنك لن تلتزم بأيٍّ مما تقول؛ وكل ما تقول مجرد مضيعة للوقت.
"آلان" ذو أسلوب التواصل السمعي: يخيل لي أنك لا تهتمين بما أراه مهمٍّا.
خطيبته: لم أقل ذلك.
لا يعرف "آلان" إلا شخصًا واحدًا يمكنه الاتصال به في مثل هذه المواقف- صديقه "إدوارد الخبير". وسيخبره "إدوارد بسبب المشاكل في علاقته بخطيبته.
عندما يوضح "آلان" طبيعة المشاكل التي يواجها هو وخطيبته، يبن له "إدوارد" بعضًا من سماته بصفته واحدًا ممن يتواصلون بالأسلوب السمعي ويشرح له تأثير تلك السمات على طريقته في بناء الألفة- لا سيما أنه يبدو أن خطيبته "آلان" من أصحاب أسلوب التواصل الحسي:
  • ¨     لديك الكثير من الأفكار التي تريد البوح بها، ولكنك تغير محط تركيزك من آن لآخر.
  • ¨     عندما تقول إن شيئًا ما يبدو فكرة جيدة، فإن خطيبتك تعتقد أنك تعنى الموافقة على تنفيذها. وعندما لا تنفذها، تصاب خطيبتك بالإحباط وتتأذى أحاسيسها جراء ذلك.
  • ¨     خطيبتك ذات أسلوب التواصل الحسي تريدك أن تكون أكثر تعبيرًا عن مشاعرك، بدلاً من الاكتفاء بإخبارها بتلك المشاعر.
  • ¨     قد تكون متبلد الحس للغاية، وقد تكون نبرة صوتك جافة، وهى حساسة لنبرة الصوت، بغض النظر عن المعاني المجردة للكلمات.
  • ثم يقدم "إدوارد" بعض المقترحات التي من شأنها أن تساعد "آلان" على بناء المزيد من الألفة مع خطيبته في المستقبل:
  • ¨     عندما تقدم لك اقتراحًا، قل "نعم، أريد" أو "كلا، لا أريد" لكي تتجنب أي تداخل.
  • ¨     بدلاً من إخبارها بما تشعر به، حاول أن تظهر لها مشاعرك بسمة حانية ليدها.
  • ¨     اسألها عما يمكن أن تفعله لكي تجعلها تشعر بأنها أكثر ارتياحًا.
  •  
لو كانت خطيبة "آلان" من أصحاب أسلوب التواصل البصري، فلربما كانت:
  • ¨     ستخبره بأن يوضح لها "الصورة الكلية" بدلاً من إزعاجها بالحديث عن جميع تفاصيل فكرته.
  • ¨     ستوقل له: "لا أرى سببًا يدعوك لأن تقول إنها فكرة جيدة ما دمت لا تعنى ذلك. لقد كنت تضيع وقتي".

وكان على "آلان" أن:
  • ¨     يبنى الألفة معها من خلال إخبارها كم أنها تبدو جميلة.
  • ¨     يختصر توضيحاته ويزينها بالعبارات التصويرية المحببة بدلاً من الإطناب في كل تفصيله تطرأ على ذهنه.
  • ¨     يحرص على الالتزام بخططه والحضور في الموعد المحدد.

ولو كانت خطيبة "آلان" من أصحاب أسلوب التواصل الرقمي، فلربما كانت:
  • ¨     ستسأله عن الخطوات التي سيتخذها لتنفيذ خطته.
  • ¨     ستطلب منه بعض الوقت للتفكير في المقترحات التي أبداها لها.
  • ¨     سيساورها القلق مما قد يحدث لو أن إحدى خطوات الخطة تعرقلت لسبب أو آخر.

وكان عليه أن :
  • ¨     يطرح أفكاره بطريقة منطقية ويسألها عما إذا كانت تبدو معقولة لها.
  • ¨     يبنى الألفة من خلال عدم مقاطعتها عند الحديث.
  • ¨     يسألها- إذا سكتت بدون سابقي إنذار- عما تحتاج إليه لتقرر ما إذا كانت الفكرة تبدو عملية بالنسبة لها أم لا.

من وحى المدارس: اقترح "إدوارد الخبير" على "آلان" أن يكتب قائمة بالطرق التي من شأنها أن تحقق أو تفسد الألفة مع خطيبته ذات أسلوب التواصل الحسي. ويأخذ تلك القائمة معه أينما حل حتى تصبح مألوفة له. كما ذكره إدوارد أيضًا بأنه كلما أكثر من استخدام الكلمات والسلوكيات التي تحقق التقارب مع أصحاب التواصل الحسي، قل لجوؤه إلى قائمته تلك.

مشكلات التواصل الحسي - الاتصال


"كيلي" ذات أسلوب التواصل الحسي تحاول التقرب من زميلتها بالعمل
تشعر "كيلي" التي تتواصل بالأسلوب الحسي أنها منبوذة من زميلتها بالعمل لأنها ترفض دائمًا تناول الغداء أو كوب من القهوة معها، وهى تخشى أن تكون زميلتها تلك تكرهها أو تحبها. وفي الوقت ذاته. تشعر زميلتها بالإحباط لأن المشاريع التي يعملان بها معًا دائمًا ما تتأخر عن مواعيدها المرسومة لها.
"كيلي   ذات أسلوب التواصل الحسي: أود أن نتناول الغداء معًا لنتحدث حول تطورات مشروعنا.
زميلتها:  لقد كنت أنتوى القيام بأربع مهام شخصية أثناء ساعة الغداء. ما الذي تريدين مناقشته بالضبط؟
" ذات أسلوب التواصل الحسي: أوه، فقط كنت أريد التحدث معك وفتح قنوات التواصل بيننا.
زميلتها: صدقيني، إنني أحب التحدث معك ولكن حينما نحدد موعدًا مسبقًا للحديث بحيث أعرف ما سنتحدث فيه وكم سيطول حديثنا. أيمكن أن نخصص نصف ساعة للحديث في تمام الساعة الثانية بعد عودتنا من الغداء؟

"كيلي" ذات أسلوب التواصل الحسي: يمكننا ذلك. كما لأتمنى أيضًا أن تطمئنيني عن أحوالك.
وفي مساء ذلك اليوم اتصلت "كيلي" ب "إدوارد الخبير" وقصت عليه الحوار الذي دار بينهما وبين زميلتها في العمل، وأسرت له بحقيقة مشاعرها. فقال لها "إدوارد": "لست مندهشًا من قولك إنك تعانين بعض الصعوبات؛ فأنا أعرف أنك تعالجين المعلومات حسيًّا في التواصل قد يكون صعبًا بالنسبة لبعض الناس الذين يتواصلون بأسلوب مختلف".
وذكرها "إدوارد" ببعض سمات أصحاب أسلوب التواصل الحسي:
  • ¨     العلاقات مهمة بالنسبة لك.
  • ¨     تحبين الاختلاط الاجتماعي.
  • ¨     تحبين الدردشة حول الشئون الشخصية دون التطرق إلى العمل.
  • ¨     تحبين التقرب من الآخرين.
  • ¨     تحبين التعارف بزملاء العمل.
  • ¨     تعطين كمًّا هائلاً من التفاصيل.
  • ¨     تحبين دائمًا فعل الكثير من الأشياء مع زملاء العمل خارج الشركة.
  • ¨     تحبين دائمًا مقابلة الآخرين وجهًا لوجه.

ولفت "إدوارد" انتباهها إلى معلومة مهمة بقوله: "إن تصرفات زميلتك تلك لا تعنى أنها لا تحبك؛ فإحساسي يؤكد لي أنها من أصحاب أسلوب التواصل البصري". وقد توصل "إدوارد" إلى هذا الاستنتاج لأن زميلتها:
  • ¨     أرادت أن تعرف ما وضعته "كيلي" على جدول أعمالها بخصوص تلك المقابلة.
  • ¨     أردت أن يكون وقت مقابلتها مختصرًا ومحدد الهدف.
  • ¨     أردت أن يكون الإطار الزمني للقائهما محددًا.
  • ¨     لم ترد الخلط بين العمل والمسائل الاجتماعية.

ثم اقترح عليها "إدوارد" عبارات يمكن أن تقولها في المستقبل لتحقيق مزيد من الألفة مع زميلتها ذات أسلوب التواصل البصري:
  • ¨     فقط كنت أريد تكوين صورة أفضل لكيفية سير الأمور.
  • ¨     كنت أتطلع إلى تحديد موعد معك.
  • ¨     أعرف أنك مشغولة، لذا سنحرص على ألا يطول وقت اللقاء.
  • ¨     لا أحتاج إلى كل التفاصيل. فقط سأعطى الصورة الكلية.

ولو كانت زميلة "كيلي" من أصحاب أسلوب التواصل السمعي، فلربما:
  • ¨     قدمت لها شرحًا مطولاً وأطنبت في الحديث عن سبب عدم قدرتها على تناول الغداء معها.
  • ¨     قاطعت شرحها لسبب رغبتها في تناول الغداء.
  • ¨     رفعت صوتها بالرفض بشكل فظ.

وكان على "كيلي" أن:
  • ¨     تطلب من زميلتها أن تخبرها بالمزيد عن المشروع الذي تعمل به (وهو ما يجعل "كيلي" تشعر بالارتياح أيضًا، لأنها تحب خلق علاقات شخصية).
  • ¨     تحرص على توجيه انتباهها إليها بالكامل عند حديثهما معًا.
  • ¨     تنهها بلطف إلى التركيز على صلب الموضوع الذي بدأت تحيد عنه.

ولو كنت زميلة "كيلي" من أصحاب أسلوب التواصل الرقمي، فلربما:
  • ¨     طلبت منها الكثير من التفاصيل حول سبب رغبتها في تناول الغداء معها.
  • ¨     أخبرتها بأنها ستفكر في طريقة لإدراج هذا الموعد بجدول أعمالها.
  • ¨     طلبت منها وضع خطة لما سيتطرق إليه حوارهما.

وكان على "كيلي "أن:
  • ¨     تحقيق معها الألفة بإخبارها أن هناك مشروعًا تعتقد أنها يمكنها تولى إداراته.
  • ¨     تؤكد لها أنها تثق في حكمها وفي أي قرار أنه قرار سليم .
  • ¨     تفسح لها الوقت لتفكر في إجابتها على سؤالها.

من وحى المدارس: لمساعدتها على تحديد أساليب زملائها في التواصل، طلب "إدوارد الخبير" من "كيلي" أن تكتب قائمة بأسماء كل زملائها في العمل مع كتابة الكلمات والعبارات الأكثر شيوعًا على ألسنتهم إلى جانب سلوكياتهم المعتادة. وقد اقترح عليها أن تحتفظ بتلك القائمة في ملف تضعه على مكتبها بحيث تستطيع الرجوع إليه بسهولة لكي تستطيع تكوين فكرة جيدة عن أسلوب كل منهم. الأمر الذي من شأنه أن يساعدها على تكوين علاقات أفضل معهم جميعًا.